معهد التكنولوجيا التطبيقية بأسا يرسخ الثقافة المقاولاتية بين الشباب حاملي المشاريع

قال مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية بأسا، مبارك اسكوبان، أن هذه المؤسسة تعمل على ترسيخ “الثقافة المقاولاتية” بين الشباب حاملي المشاريع بإقليم أسا الزاك بغية ولوج سوق الشغل، من خلال برنامج دعم إنشاء المقاولات. وأوضح السيد اسكوبان في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه المبادرة تعتمد على تتبع فكرة المشروع و الدراسة الأولية لها، مضيفا أن هذا من شأنها أن تنعكس إيجابا على المتخرجيين من المعهد للاندماج في سوق الشغل.

وفي ذات السياق أبرز المسؤول أن المؤسسة، ومنذ تأسيسها سنة 1991 ، دأبت على الإنفتاح على محيطها الخارجي من خلال تنظيم أنشطة إشعاعية تروم التعريف بالمؤسسة والخدمات التي تقدمها كالأسبوع المهني وتنظيم عدد من الندوات العلمية و تظاهرات رياضية .
وسجل اسكوبان في هذا الإطار الإقبال الملحوظ في عملية التسجيل بالمعهد خلال الموسم الحالي ، إذ بلغ عددهم في مستهله 600 متدرب و متدربة، وهذا دليل على اهتمام شباب إقليم أسا الزاك بالحصوبل على تكوين يتلائم و فرص سوق الشغل الموجودة بالمنطقة.

وقال إن الطلب المتزايد على التكوين المهني بالمؤسسة “جعل الإدارة في مواجهة لمشكل الإكتضاض” داخل حجرات الدراسة مع ما يصاحبه من خصاص في أساتذة بعض التخصصات كالكهرباء و الميكانيك، وهو ما دفع المكتب الجهوي للتكوين المهني و إنعاش الشغل إلى تشييد قاعة للدروس النظرية الموسم الماضي، مضيفا أن المعهد حصل على تجهيزات جديدة لدعم عملية التكوين وسد الخصاص ، بمساهمة من المجلس الإقليمي لأسا الزاك.
وينقسم المسجلون بالمعهد، وفق ذات المصدر، الى مستويات مختلفة تقدم تكوينات في تخصصات منها “التقني المتخصص في تسيير المقاولة” للحاصلين على شهادة الباكلوريا و شعبة المحاسبة، و”التكوين التأهيلي المفتوح” في وجه الحاصلين على مستوى السنة الثالثة من التعليم الإعدادي ويضم إصلاح السيارات و كهرباء الإنشاءات أو ما يعرف ب(الكهرباء الصناعية).
ويقدم المعهد أيضا للحاصلين على مستوى السادس من التعليم الابتدائي، تكوين التخصص في ” نجارة الألمنيوم” و “كهرباء البناء”.  وأدرج المعهد المسارات المهنية ضمن الحصص التطبيقية و النظرية المقدمة داخل قاعاته للتلاميذ في تكويني الكهرباء و الميكانيك، وذلك بتنسيق مع الثانويتين الإعداديتين علال الفاسي و المسيرة الخضراء بمدينة أسا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.