المغرب والمؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة يوقعان مذكرة تفاهم لدعم التجارة والبنيات التجارية

وقع المغرب والمؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة، أمس الخميس بالصخيرات، على مذكرة تفاهم تتعلق بدعم التجارة والبنيات التجارية وتعزيز القدرات التجارية على الصعيدين العربي والإفريقي.

وتهدف هذه المذكرة، التي تم التوقيع عليها من طرف كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية رقية الدرهم، والرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة هاني سالم سنبل على هامش الاجتماع الأول لهيئة حكامة “برنامج جسور التجارة العربية-الإفريقية”، إلى تصميم وتمويل وتنفيذ برامج المساعدة التقنية وبناء القدرات وتطوير التجارة الدولية، وذلك بهدف زيادة حجم المبادلات التجارية وفرص الاستثمار بين المنطقتين العربية والإفريقية.

كما تروم هذه الاتفاقية وضع هياكل قادرة على المساهمة في تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية للمملكة المغربية.

وفي كلمة بالمناسبة، قالت رقية الدرهم إن هذه الاتفاقية تهدف لوضع إطار عام لتطوير التعاون والتنسيق الثنائي والإقليمي، مشيرة إلى أن المملكة المغربية تدعم برنامج جسور التجارة العربية-الإفريقية منذ إطلاقه في سنة 2017، وستواصل العمل من أجل تعزيز الشراكات الاقتصادية بين الدول العربية والإفريقية.

وأضافت أن التوقيع على الاتفاقية يوطد هذه الشراكات ويتسق مع استراتيجية المملكة الرامية لزيادة التدفقات التجارية مع الدول العربية والإفريقية.

من جهته، أبرز سالم سنبل أن التعاون بين المملكة المغربية والمؤسسة الإسلامية الدولية سيشمل فضلا عن برنامج جسور التجارة العربية والإفريقية، مشاريع أخرى، تهدف لتعزيز العمل مع المملكة في مجال التجارة ومد الجسور العربية الإفريقية، مشيدا في هذا الصدد، بالدور القيادي الذي يضطلع به المغرب في تنفيذ البرامج والمبادرات الرامية لتنمية القارة الإفريقية.
ويندرج برنامج جسور التجارة العربية الإفريقية، الذي أطلقته المؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة (عضو مجموعة البنك الإسلامي) والذي يستمر على مدى ثلاث سنوات، في إطار أهداف منظمة التعاون الإسلامي. ويروم تشجيع التجارة الإقليمية وتحسين التجارة العابرة للإقليم بين الدول العربية ودول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وذلك من خلال الاستفادة من الشراكات الجديدة وتعزيز الشراكات القائمة وزيادة التدفقات التجارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.