محطة الطاقة الريحية لطرفاية تغدي الشبكة الكهربائية الوطنية ب 300 ميغاواط من الطاقة النظيفة

أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركة طرفاية للطاقة TAREC، عن الشروع في الاستغلال التجاري لمحطة الطاقة الريحية بطرفاية على المحيط الأطلسي جنوب المغرب، وهو ما يعني تغدية  الشبكة الكهربائية الوطنية ب 301 ميغاواط إضافية من الطاقة النظيفة التي تنتجها محطة طرفاية بدء من بداية الأسبوع الماضي.

وحسب بلاغ مشترك للمكتب الوطني للكهرباء وشركة طرفاية للطاقة TAREC، فإن إنتاج محطة طرفاية يمثل 15 في المائة من المخطط الوطني للطاقة الهوائية، الذي يهدف إلى الوصول إلى 2000 ميغاواط بحلول سنة 2020، وبذلك تساهم المحطة في تحقيق هدف المخطط الطاقيالمتمثل في بلوغ 42 في المائة من الطاقات المتجددة في أفق 2020.

وتنخرط محطة الطاقة الريحية بطرفاية، حسب ذات البلاغ، في أهداف التنمية المستدامة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشريكيها في هذا المشروع،ناريفا هولدينغ المغربية وGDF Suezالفرنسية،  كما ستمكن من تفادي الانبعاثات بمقدار 900 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون في السنة، وهو ما يعادل كمية غاز ثاني أكسيد الكربون التي تمتصها سنويا 150 شجرة.

وتعتبر محطة طرفاية، التي تصل قدرتها إنتاجها إلى 301 ميغاواطمن131 عنفة هوائية بقدرة 2.3  ميغا واط لكل واحدة، أهم مشروع للطاقة الريحية تم إنجازه بالقارة الإفريقية، حيث يستفيد موقع المحطة من ظروف مناخية جد مناسبة فيما يتعلق بالرياح، تمكن من تحقيق عامل تعبئة بنسبة 45 في المائة. وستمكن المحطة من إنتاج أكثر من ألف جيغاواط في الساعة، أي ما يمثل الإنتاج الضروري لتزويد مدينة تضم حوالي مليون ونصف مليون نسمة من حجم مدينة مراكش، وهو ما سيساهم في تقوية الاستقلال الطاقي بالمغرب.

 وتم إنجاز هذا المشروع المهم من طرف TAREC، وهي شركة مغربية تتقاسم أسهمها كل من ناريفا هولدينغ المغربية  وGDF SUEZ الفرنسية، حيث تم تمويل مشروع طرفاية بغلاف مالي قدره 5 ملايير درهم من طرف  ناريفا هولدينغ وGDF SUEZ وبقرض بنكي مسجل لدى مجموعة أبناك مغربية، وهي التجاري وفا بنك والبنك الشعبي المركزي والبنك المغربي للتجارة الخارجية.

وانطلقت أشغال البناء بالمحطة بداية سنة 2013، لينطلق العمل بالمحطة، طبقا للجدول التعاقدي، من خلال العديد من الأشطر بقوة 50 ميغاواط لكل شطر، والتي تم تحقيق أولها خلال شهر يونيو 2014.

وسهرتTAREC على الرفع من الحصة المحلية من خلال منح مكانة خاصة للمزودين الوطنيين والمحليين، حيث بلغ معدل الإدماج الصناعي 40 في المائة. في حين تكلفت كل من “سيمنس ويند باور”(سيمنس للطاقة الريحية) و”سيمنس المغرب” بالتزويد وتشغيل العنفاتالهوائية، إضافة إلى أشغال الكهرباء، فيما تكفلت شركة “سوماجيك” بالهندسة المدنية.

هذا، ومكنت مرحلة البناء لوحدها من خلق 700 منصب شغل، فيما سيخلق هذا المشروع، خلال 20 سنة من الاستغلال، أكثر من 60 منصب عمل قار. وتخضع عملية بيع الكهرباء المنتجة من طرف TAREC  والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لعقد تزويد الكهرباء، الذي يمتد لـ 20 سنة انطلاقا من تاريخ الشروع في الاستغلال التجاري لمحطة الطاقة الريحية على أساس مبدأ BOOT “البناء، الامتلاك، الاستغلال والتحويل”.

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.